تاريخ ثانوية قمم
ثانويّة قمم، التي تأسست في عام ٢٠١٧ ، سرعان ما رسخت مكانتها كمؤسسة رائدة في التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي، سواء في البرامج التعليمية العادية أو الخاصة، وتشمل التّعليم بمناهج وطنية وأجنبية. تُعرف الثانويّة بالتزامها بالتميز الأكاديمي، وبناء الشخصية، والابتكار. وتحت شعارها الملهم: "قائد، مبدع ،متميّز"، تواصل ثانويّة قمم تشكيل مستقبل طلابها والمساهمة بشكل فاعل في العمليّة التّعليميّة.

التأسيس والرؤية
تم تأسيس ثانويّة قمم في عام ٢٠١٧ برؤية واضحة وطموحة: تقديم تعليم عالي الجودة لا يقتصر على تزويد الطلاب بالمعرفة الأكاديمية فقط، بل يسعى أيضاً إلى تنمية القيادة، والإبداع، والأسس الأخلاقية القوية. إسم الثّانويّة "قمم"، الذي يعني القمم أو الذرى، يعكس طموحها في مساعدة الطلاب على بلوغ أعلى درجات التميز الشخصي والأكاديمي..

منذ انطلاقتها، قامت ثانويّة قمم على فلسفة تعليمية تقدّمية تعتمد على دمج أساليب التعليم الحديثة، وتعزيز ثقافة البحث والاستكشاف، وترسيخ التميز في بيئة تتمحور حول الطالب.

البدايات والنّمو

في عامها الأول، فتحت ثانويّة قمم أبوابها لمجموعة صغيرة ولكن متحمسة من الطلاب، وفريق من المعلمين المتفانين. ورغم حداثة عهدها، تميزت الثانويّة بسرعة بفضل منهجها المبتكر

وتركيزها على المعايير العالية.
وخلال السنوات التالية، شهدت الثّانويّة نمواً ملحوظاً:
* ازداد عدد الطلاب بشكل مطّرد مع انضمام المزيد من العائلات إلى عائلة قمم.
* تم إنشاء فصول دراسية جديدة ومختبرات علمية ومرافق تعليمية لتلبية هذا النمو.
* تم التركيز بشكل كبير على الثقافة الرقمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك التفكير النقدي، والتواصل، والتعاون.
.
كما توسعت البرامج الأكاديمية في قمم لتشمل مسارات في العلوم، والإنسانيات، والتكنولوجيا، مما أتاح للطلاب استكشاف اهتماماتهم والاستعداد للتعليم العالي والمهن المستقبلية

الشعار والفلسفة التعليمية

شعار الثّانويّة – "قائد، مبدع ، متميّز" – ليس مجرد عبارة، بل هو تعبير عن جوهر هوية قمم:
* مبدع: تعتمد قمم على دمج التكنولوجيا والإبداع في التعليم اليومي، وتشجع الطلاب على التفكير خارج إطار الكتب ليصبحوا من أصحاب الحلول.
* متميّز: يساهم الالتزام الصارم بالتحصيل العلمي، والقيم الأخلاقية، والدعم الشخصي في تميز الطلاب كأفراد متكاملين.
* قائد: من خلال المجالس الطلابية والمبادرات المجتمعية، تنمّي قمم قادة شباب يتمتعون بالثقة، والتعاطف، وروح المسؤولية.

القيادة والتأثير
يعتمد نجاح قمم على قيادة قوية تتكون من مدراء، وإداريين، ومعلمين شغوفين بالتعليم وتنمية الطلاب. يتم اختيار المعلمين في ثانويّة قمم بعناية، ليس فقط بناءً على مؤهلاتهم الأكاديمية، بل أيضاً على قدرتهم على الإلهام والتوجيه.
ورغم حداثة عهد خريجي الثانويّة، إلا أنهم بدأوا بالفعل في ترك بصماتهم في الجامعات والمجتمعات المحلية وخارجها، مما يعكس دور الثانويّة في إعداد خريجين واثقين ومؤهلين للقيادة.

الارتباط بالمجتمع
إلى جانب التعليم داخل الفصول، تحرص ثانويّة قمم على بناء روابط قوية مع المجتمع المحلي من خلال تنظيم
* لقاءات مفتوحة ومعارض طلابية
* اجتماعات تفاعلية مع أولياء الأمور
* فعاليات وطنية وثقافية
* مبادرات خيرية وتطوعية
هذا التوجه المجتمعي يضمن أن التعليم في .
قمم لا يركز فقط على النجاح الفردي، بل يشجع على المساهمة في المجتمع

نظرة نحو المستقبل
مع اقترابها من عقدٍ من التميز، تواصل مدرسة قمم تطورها من خلال تبني تقنيات جديدة، وتعزيز تدريب المعلمين، وتوسيع البرامج التي تدعم رفاهية الطلاب ووعيهم العالمي.
ومع كل عام، تجدد ثانويّة قمم التزامها بأن تكون:
مبتكرة في منهجها،
متميزة في نتائجها،
رائدة في مجال التعليم.

 

× Hello